إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2011, 06:04 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي المقهى الأدبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لنا جميعاً ،،للحاضرين و المترددين على العتبات ..
لكل من يملك قلماً..و حِساً مُرهفاً..
هنا ،،حيث نركن إلى أقلامنا معاً ,,كالأصدقاء..
.
.
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-21-2011, 06:05 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

في المقهى يمكنك أن تجلب أشياء قرأتها و تحب ان ترينا إياها ,,

أو هلوسات أنت كتبتها ,,و تريد إطلاعنا إياها..

أو حتى تحدثنا عن كتب قرأتها ..أو أي أدباء

ومضة ..؛
أعزائي ..
هنا دوماً ستجدونني بالقرب ..
كلما ضجت بكم الحياة ..
..لكل منكم كرسيهـ..و شرابهـ المفضل

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-21-2011, 06:06 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

في المقهى الريفي في تلك القرية الأوربية الشامخة فوق جبل غطته الثلوج من كل جانب كنا أنت وأنا
نجلس نرقب المتزلجين وهم يتزلجون سعداء في تلك المنحدرات الثلجية , نحتسي المشروب الساخن لندفء به دواخلنا من برد الشتاء الابيض اللذيذ .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-21-2011, 06:07 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

كوبْ مِن القَهوةْ ..
وأكوآبْ من الأفكآرْ ..
ممزوجةْ برذآذْ أحآسِيسهم ..
تسَطرْ أحوآلهُم ..
لتعْرف المَزيدْ من أخبآرهمْ ..
سُطرت فِي صَفحةْ لنتنفّسْ أحوآلهم ,,
لآ شَيء سُوى شُعور بِوصف
مسْتحيل ..!
ومعَ كُوب قهوةْ ..
نتَذوقْ شُعورهمْ ..
ونحسُ ونشْعر بوُجودهمْ ..
قُبلآتي لجُبينهم ..!
واحترآميْ لهم ..

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-21-2011, 06:09 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي




غزل بوليسي

شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ !
ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ :
فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ
وَهُنـا قَبْـرٌ، وَهُنـا مَنْحَـرْ .
وَهُنَـا قَيْـدٌ، وَهُنـا حَبْـلٌ
وَهُنـا لُغـمٌ، وََهُنـا عَسْكـرْ !
ما هـذا ؟
هَـلْ خَلَـتِ الدُّنيـا
إلاَّ مِـنْ كَـرٍّ يَتكـرَّرْ ؟
خُـذْ نَفَسَـاً ..
إسـألْ عن لَيلـى ..
رُدَّ على دَقَّـةِ مِسكـينٍ
يَسكُـنُ في جانبِكَ الأيسَـرْ .
حتّى الحَـربُ إذا ما تَعِبَتْ
تَضَـعُ المِئـزَرْ !
قَبْلَكَ فرسـانٌ قـد عَدَلـوا
في مـا حَمَلـوا
فَهُنـا أَلَـمٌ .. وهُنـا أَمَـلُ .
خُـذْ مَثَـلاً صاحِبَنا (عَنتَـرْ)
في يُمنـاهُ يئِـنُّ السّـيفُ
وفي يُسـراهُ يُغنّي المِزهَـرْ !
**
ذاكَ قَضيّتُـهُ لا تُذكَـرْ :
لَـونٌ أسمَـرْ
وَابنَـةُ عَـمٍّ
وأَبٌ قاسٍ .
والحَلُّ يَسـيرٌ .. والعُـدّةُ أيْسَـرْ :
سَـيفٌ بَتّـارٌ
وحِصـانٌ أَبتَـرْ .
أَمّـا مأسـاتي .. فَتَصَــوَّرْ:
قَدَمــايَ على الأَرضِ
وقلـبي
يَتَقَلّـبُ في يـومِ المحشَـرْ !
**
مَـعَ هـذا .. مثلُكَ لا يُعـذَرْ
لمْ نَطلُـبْ مِنـكَ مُعَلَّقَـةً ..
غازِلْ ليلاكَ بما استَيْـسَرْ
ضَعْـها في حاشِيـةِ الدّفتَـرْ
صِـفْ عَيْنيهـا
صِـفْ شَفَتيهـا
قُـلْ فيهـا بَيتـاً واتركْهـا ..
ماذا تَخسَـرْ ؟
هَـلْ قَلْبُكَ قُـدَّ مِـنَ المَرمَـرْ ؟!
**
حَسَـناً .. حَسَـناً ..
سَـاُغازِلُها :
عَيْناها .. كظـلامِ المخفَـرْ .
شَفَتاها .. كالشَّمـعِ الأحمـرْ .
نَهـداها .. كَتَـورُّمِ جسمـي
قبـلَ التّوقيـعِ على المحضَـرْ .
قامَتُهـا .. كَعَصـا جَـلاّدٍ ،
وَضَفيرتُها .. مِشنَقَـةٌ ،
والحاجِـبُ .. خِنجَـرْ !
لَيْـلايَ هواهـا استعمارٌ
وفـؤادي بَلَـدٌ مُستَعْمَـرْ .
فالوعـدُ لَديْها معـروفٌ
والإنجـازُ لديهـا مُنكَـرْ .
كالحاكِـمِ .. تهجُرني ليـلى .
كالمُخبرِ .. تدهَمُـني ليلا !
كمشـاريـعِ الدّولـةِ تَغفـو
كالأسطـولِ السّادسِ أسهَـرْ .
مالي منها غـيرُ خَيـالٍ
يَتَبَـدّدُ سـاعةَ أن يَظهَـرْ
كشِعـارِ الوحـدةِ .. لا أكثـرْ !
ليلـى غامِضَـةٌ .. كحقـوقي،
وَلَعُـــوبٌ .. كَكِتـابٍ أخضَـرْ !
**
يكفـي يا شاعِرَنا ..
تُشكَـرْ !
قَلَّبتَ زبالتَنا حـتّى
لمْ يبـقَ لمزبلـةٍ إلاّ
أنْ تخجـلَ مِـنْ هذا المنظَـرْ !
هـل هذا غَـزَلٌ يا أغبَــرْ ؟!
**
قُلتُ لكـم .
أَعـذَرَ مَـنْ أَنـذَرْ .
هـذا ما عِنـدي ..
عَقْـرَبـةٌ
تُلهمُـني شِعـري .. لا عبقَـرْ!
مُـرٌّ بدمـي طَعْـمُ الدُّنيـا
مُـرٌّ بفَمـي حتّى السُّكّـرْ !
لَسـتُ أرى إلاّ ما يُحـذَرْ .
عَيْنـايَ صـدى ما في نَفْسـي
وبِنَفسـي قَهْـرٌ لا يُقهَـرْ .
كيفَ أُحـرِّرُ ما في نفسـي
وأَنـا نفسـي .. لم أَتحَـرّرْ ؟!

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-21-2011, 06:12 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

البحر:
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر منكا؟
هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى ما زعموا زوار وبهتانا وإفكا؟
ضحكت أمواجه مني وقالت:
لست أدري!
أيّها البحر، أتدري كم مضت ألف عليكا
وهل الشّاطىء يدري أنّه جاث لديكا
وهل الأنهار تدري أنّها منك إليكا
ما الذّي الأمواج قالت حين ثارت؟
لست أدري!
أنت يا بحر أسير آه ما أعظم أسرك
أنت مثلي أيّها الجبار لا تملك أمرك
أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك
فمتى أنجو من الأسر وتنجو؟ ..
لست أدري!
ترسل السّحب فتسقي أرضنا والشّجرا
قد أكلناك وقلنا قد أكلنا الثّمرا
وشربناك وقلنا قد شربنا المطرا
أصواب ما زعمنا أم ضلال؟
لست أدري!
قد سألت السّحب في الآفاق هل تذكر رملك
وسألت الشّجر المورق هل يعرف فضلك
وسألت الدّر في الأعناق هل تذكر أصلك
وكأنّي خلتها قالت جميعا:
لست أدري!
برفض الموج وفي قاعك حرب لن تزولا
تخلق الأسماك لكن تخلق الحوت الأكولا
قد جمعت الموت في صدرك والعيش الجميلا
ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟..
لست أدري!
كم فتاة مثل ليلى وفتى كأبن الملوح
أنفقا السّاعات في الشّاطىء ، تشكو وهو يشرح
كلّما حدّث أصغت وإذا قالت ترنّح
أخفيف الموج سرّ ضيّعاه؟..
لست أدري!
كم ملوك ضربوا حولك في اللّيل القبابا
طلع الصّبح ولكن لم نجد إلاّ الضّبابا
ألهم يا بحر يوما رجعة أم لا مآبا
أم هم في الرّمل ؟ قال الرّمل إني...
لست أدري!
فيك مثلي أيّها الجبّار أصداف ورمل
إنّما أنت بلا ظلّ ولي في الأرض ظلّ
إنّما أنت بلا عقل ولي ،يا بحر ، عقل
فلماذا ، يا ترى، أمضي وتبقى ؟..
لست أدري!
يا كتاب الدّهر قل لي أله قبل وبعد
أنا كالزّورق فيه وهو بحر لا يجدّ
ليس لي قصد فهلل للدهر في سيري قصد
حبّذا العلم، ولكن كيف أدري؟..
لست أدري!
إنّ في صدري، يا بحر ، لأسرار عجابا
نزل السّتر عليها وأنا كنت الحجابا
ولذا أزداد بعدا كلّما أزددت اقترابا
وأراني كلّما أوشكت أدري...
لست أدري!
إنّني ،يا بحر، بحر شاطئاه شاطئاكا
الغد المجهول والأمس اللّذان اكتنفاكا
وكلانا قطرة ، يا بحر، في هذا وذاك
لا تسلني ما غد، ما أمس؟.. إني...
لست أدري!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-21-2011, 06:13 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

بين المقابر:
ولقد قلت لنفسي، وأنا بين المقابر
هل رأيت الأمن والرّاحة إلاّ في الحفائر؟
فأشارت : فإذا للدّود عيث في المحاجر
ثم قالت :أيّها السّائل إني...
لست أدري!
أنظري كيف تساوى الكلّ في هذا المكان
وتلاشى في بقايا العبد ربّ الصّولجان
والتقى العاشق والقالي فما يفترقان
أفبذا منتهى العدل؟ فقالت ...
لست أدري!
إنّ يك الموت قصاصا، أيّ ذنب للطّهاره
وإذا كان ثوابا، أيّ فضل للدعاره
وإذا كان يوما وما فيه جزاء أو جساره
فلم الأسماء إثم أو صلاح؟..
لست أدري!
أيّها القبر تكلّم، واخبرني يا رمام
هل طوى أحلامك الموت وهل مات الغرام
من هو المائت من عام ومن مليون عام
أبصير الوقت في الأرماس محوا؟..
لست أدري!
إن يك الموت رقادا بعده صحو طويل
فلماذا ليس يبقى صحونا هذا الجميل؟
ولماذا المرء لا يدري متى وقت الرّحيل؟
ومتى ينكشف السّرّ فيدري؟..
لست أدري!
إن يك الموت هجوعا يملأ النّفس سلاما
وانعتاقا لا اعتقالا وابتداء لا ختاما
فلماذا أعشق النّوم ولا أهوى الحماما
ولماذا تجزع الأرواح منه؟..
لست أدري!
أوراء القبر بعد الموت بعث ونشور
فحياة فخلود أم فتاء ودثور
أكلام النّاس صدق أم كلام الناس زور
أصحيح أنّ بعض الناس يدري؟..
لست أدري!
إن أكن أبعث بعد الموت جثمانا وعقلا
أترى أبعث بعضا أم ترى أبعث كلاّ
أترى أبعث طفلا أم ترى أبعث كهلا
ثمّ هل أعرف بعد الموت ذاتي؟..
لست أدري!
يا صديقي، لا تعللّني بتمزيق السّتور
بعدما أقضي فعقلي لا يبالي بالقشور
إن أكن في حالة الإدراك لا أدري مصيري
كيف أدري بعدما أفقد رشدي...
لست أدري!
القصر والكوخ:
ولقد أبصرت قصرا شاهقا عالي القباب
قلت ما شادك من شادك إلاّ للخراب
أنت جزء منه لكن لست تدري كيف غاب
وهو لا يعلم ما تحوي؛ أيدري؟..
لست أدري!
يا مثالا كان وهما قبلما شاء البناة
أنت فكر من دماغ غيّبته الظلمات
أنت أمنية قلب أكلته الحشرات
أنت بانيك الّذي شادك لا ... لا...
لست أدري!
كم قصور خالها الباني ستبقى وتدوم
ثابتات كالرّواسي خالدات كالنّجوم
سحب الدّهر عليها ذيله فهي رسوم
مالنا نبني وما نبني لهدم؟..
لست أدري!
لم أجد في القصر شيئا ليس في الكوخ المهين
أنا في هذا وهذا عبد شك ويقين
وسجين الخالدين اللّيل والصّبح المبين
هل أنا في القصر أم في الكوخ أرقى؟
لست أدري!
ليس في الكوخ ولا في القصر من نفسي مهرب
أنّني أرجو وأخشى، إنّني أرضى وأغضب
كان ثوبي من حرير مذهب أو كان قنّب
فلماذا يتمنّى الثوب عاري؟..
لست أدري!
سائل الفجر: أعند الفجر طين ورخام؟
واسأل القصر ألا يخفيه، كالكوخ، الظّلام
واسأل الأنجم والرّيح وسل صوب الغمام
أترى الشّيء كما نحن نراه؟..
لست أدري!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-21-2011, 06:15 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

أنتظر مشاركتكم في المقهى.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-22-2011, 02:07 PM
الصورة الرمزية ارهابي الشات
ارهابي الشات ارهابي الشات غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: وسط البلد
المشاركات: 5,642
ارهابي الشات على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

مشكور اخوي والله ما عندي شي الحين لني دخلت اشيك وبروح العمل السموح منكـ مره تاني احط شي جميل لعيونكـ فديتك
__________________
~التوقيع

تحت الصيانــة~
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-22-2011, 05:48 PM
الصورة الرمزية خالدامين
خالدامين خالدامين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 767
خالدامين على طريق التميز
افتراضي رد: المقهى الأدبي

قصيدة الطين - إيليا ابو ماضي

نسي الطين ساعة أنه طين حقير فصال تيها و عربد
و كسى الخزّ جسمه فتباهى ، و حوى المال كيسه فتمرّد
يا أخي لا تمل بوجهك عنّي ، ما أنا فحمة و لا أنت فرقد
أنت لم تصنع الحرير الذي تلبس و اللؤلؤ الذي تتقلّد
أنت لا تأكل النضار إذا جعت و لا تشرب الجمان المنضّد
أنت في البردة الموشّاة مثلي في كسائي الرديم تشقى و تسعد
لك في عالم النهار أماني ، وروءى و الظلام فوقك ممتد
و لقلبي كما لقلبك أحلا م حسان فإنّه غير جلمد


...


أأماني كلّها من تراب و أمانيك كلّها من عسجد ؟
و أمانيّ كلّها للتلاشي و أمانيك للخلود المؤكّد !؟
لا . فهذي و تلك تأتي و تمضي كذويها . و أيّ شيء يؤبد ؟
أيّها المزدهي . إذا مسّك ألا تشتكي ؟ ألا تتنهد ؟
و إذا راعك الحبيب بهجر ودعتك الذكرى ألا تتوحّد ؟
أنت مثلي يبش وجهك للنعمى و في حالة المصيبة يكمد
أدموعي خلّ و دمعك شهد ؟ و بكائي ذلّ و نوحك سؤدد ؟
وابتسامتي السراب لا ريّ فيه ؟ و ابتسامتك اللآلي الخرّد ؟
فلك واحد يظلّ كلينا حار طرفي به و طرفك أرمد
قمر واحد يطلّ علينا و على الكوخ و البناء الموطّد
إن يكن مشرقا لعينيك إنّي لا أراه من كوّة الكوخ أسود
ألنجوم الني تراها أراها حين تخفي و عندما تتوقّد
لست أدنى على غناك إليها و أنا مع خصاصتي لست أبعد


...


أنت مثلي من الثرى و إليه فلماذا ، يا صاحبي ، التيه و الصّد
كنت طفلا إذ كنت طفلا و تغدو حين أغدو شيخا كبيرا أدرد
لست أدري من أين جئت ، و لا ما كنت ، أو ما أكون ، يا صاح ، في غد
أفتدري ؟ إذن فخبّر و إلاّ فلماذا تظنّ أنّك أوحد ؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدبي, المقهى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM


ابرئ نفسي أنا مؤسس الموقع ، أمام الله و أمام جميع الزوار و الأعضاء ، على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو زوار على مايخالف ديننا الحنيف